السيد أحمد الحسيني الاشكوري

102

المفصل فى تراجم الاعلام

في النجف سنة 1391 . * مختصر المقباس . اختصار وتلخيص لكتاب « مقباس الهداية في علم الدراية » للشيخ عبداللَّه المامقاني ، اختصره سنة 1379 لطلاب كلية الفقه في النجف الأشرف . وفاته : توفي الشيخ - عليه رحمات اللَّه - في السادس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة 1390 ، وبعد الذهاب بنعشه إلى كربلاء للزيارة وإعادته إلى الحلة فوجئ أهل المدينة بوفاة الإمام الحكيم ، فشيع الشيخ بتشييع حافل قالوا إن الحلة لم تر مثل تشييعه ، ثم ذهبوا به إلى النجف الأشرف بمشاركة أهل الكفل والكوفة بالتشييع ، وكانت مشاركة النجف مزدحمة بحضور العلماء وسائر الطبقات ، ودفن في وادي السلام . أقيمت على روحه الطاهرة فواتح كثيرة ، وأبّنه الخطباء والشعراء بما جادت به قرائحهم ، ومن المؤبّنين الأستاذ محمد صالح جعفر الظالمي في قصيدة عصماء عنونها « جرحان » « 1 » : نطق المصابُ فأخرست أنغامي * ودجا السُّرى فتحطمت أحلامي وذهلتُ يقتدح الأسىَ بنواظري * جمراً ، فتعثر باللظى أقدامي تصحو على نَزْف الجُراح قريحتي * بكراً ، لتفصحَ عن فؤادٍ دامي وغدت أناشيدي التي أبدعتُها * بفمي الجريح علامة استفهامِ وارتاعت الآمالُ ، وانتحر الضحى * والأفْقُ ملتَفِعٌ بُرودَ قَتامِ ومضى « عليٌّ » وهو يرفل بالثنا * طُهراً من الأرجاسِ والآثامِ وأصيب دينُ اللَّه ، بعدُ بسيد ال * - علماءِ حامي شرعةِ الاسلامِ « المحسن » الفذّ الذي أما طغا * موجٌ لتيّار الضلالة طامي بلغت على يده السفينُ رشادَها * إذ كان أحكمَ قائدٍ مِقْدامِ جرحان لما يندمل أولاهما * حتى تفجَّر آخرٌ بضرامِ - « أعلي » يا من عشتَ رمزَ مكارمٍ * قُلّدتَ في الأخرى بخير وسامِ

--> ( 1 ) . في رثاء الإمام الحكيم والشيخ صاحب الترجمة .